تأثير التكنولوجيا على الأطفال والبدائل المناسبة لتهدئتهم

تأثير التكنولوجيا على الأطفال


وفقًا لدراسة حديثة أجريت، أثبت منظمة الصحة العالمية لطب الأطفال إن استخدام الأجهزة الرقمية لتهدئة الأطفال يكون لها نتائج عكسية المفعول. حيث أظهرت أن الاطفال الذين يستخدمون الأجهزة الرقمية لهم مستويات مرتفعة من مشاكل الاكتئاب والقلق.

لذا في هذا المقال سوف نتطرق الى مساوئ الاجهزة الرقمية على الاطفال وما البدائل المناسبة.


أسباب عدم أستخدام الأجهزة الرقمية لتهدئة الأطفال

بدائل عن التقنية لتهدئة الاطفال


كما نعلم فأن الأجهزة الرقمية هي وسيلة فعالة لتهدئة الأطفال. ولكن هناك عدة أسباب تجعلك لا تستخدمي الأجهزة الرقمية لتهدئة طفلك وهي:

  • الأجهزة الرقمية محفزة. فهي تحتوي على العديد من الألوان الزاهية والصور المتحركة. وهذا يجعل من الأصعب على الأطفال التهدئة بطرق اخرى.
  • الأجهزة الرقمية قابلة للإدمان. فإذا أصبح الأطفال معتادين على استخدامها للتهدئة، فقد يبدأون بالاعتماد عليها أكثر وأكثر. مما قد يؤدي إلى مشاكل في المستقبل، حيث قد يواجهون صعوبة في تهدئة أنفسهم دون استخدام جهاز رقمي.
  • الأجهزة الرقمية قد تتدخل في النوم. حيث إن الشاشات الزاهية والمحتوى المحفز قد تجعل من الصعب على الأطفال الاستلقاء للنوم مساءً. مما قد يؤدي إلى التعب خلال النهار، وهو الأمر الذي بدوره قد يجعل من الأصعب على الأطفال التركيز والتعلم.
  • قد تسبب الأجهزة الرقمية مشاكل اجتماعية. إذا كان الأطفال دائمي النظر إلى الشاشات بدلاً من التفاعل مع الناس، فقد يواجهون صعوبة في بناء العلاقات والاتصال مع الآخرين.

بشكل عام، هناك العديد من الأسباب التي تجعلك لا تستخدامي الأجهزة الرقمية لتهدئة الأطفال. حيث أنها قد تكون محفزة وقابلة للإدمان ومعوقة للنوم ومسببة للمشاكل الاجتماعية. لذا فإيجاد طرق أخرى لمساعدة الأطفال على الاسترخاء والشعور بالهدوء هو طريقة الأفضل. {alertInfo}


تأثير التكنولوجيا على الأطفال

في عالم يزداد فيه استخدام التكنولوجيا بشكل مذهل، ليس من الغريب من الأهالي أن يبحثون عن طرق لاستخدام الأجهزة الرقمية لتهدئة أبنائهم. ولكن البحوث الحديثة تشير إلى أن استخدام الأجهزة الرقمية لتهدئة الأطفال الصغار قد يكون له تأثير عكسي.

حيث كشفت دراسة نُشرت في مجلة "فرونتيرز إن بسايكولوجي" أن استخدام الألواح الإلكترونية والهواتف الذكية لتهدئة الأطفال الصغار قد ينتهي إلى مزيد من المشاكل السلوكية فيما بعد. ويقول الباحثون إن السبب في ذلك هو أن الاعتماد على الأجهزة الرقمية بهدف التهدئة يمكن أن يعلم الأطفال أنهم بحاجة إلى الشاشات للاسترخاء - ما قد يؤدي إلى إدمان الشاشات فيما بعد.

لذا، ماذا يجب أن يفعل الأهل إذا كان طفلهم لا يهدأ الى على الأجهزة إلكترونية؟ يوصي الباحثون بمحاولة الطرق التقليدية مثل التعانق أو قراءة كتاب معاً. فهذه التقنيات أكثر فعالية في تهدئة الأطفال من منحهم الألواح أو الهواتف الذكية.


كيفية الحد من أستخدام التكنولوجية عن الأطفال

نصائح لتهدئة الأطفال
نصائح لتهدئة الأطفال

  1. وضع جدول زمني ثابت والالتزام به بخصوص استخدام الأجهزة الرقمية.
  2. تشجيع الطفل على استخدام الأجهزة الرقمية باعتدال. 
  3. مساعدة الطفل على اكتساب آليات صحية لإدارة مشاعرها والتعامل معها.
  4. عرض أنماط سلوكية صحية بنفسك فيما يخص استخدام الأجهزة الرقمية.
  5. تشجيع التفاعلات والأنشطة الاجتماعية الإيجابية غير تلك التي تتطلب استخدام الأجهزة الرقمية.


بدائل عن التقنية لتهدئة الاطفال

بدائل عن التقنية لتهدئة الاطفال
بدائل عن التقنية لتهدئة الاطفال


هناك بعض بدائل عن التقنية يمكن استخدامها لتهدئة الأطفال منها: 

  1. توفير مكان هادئ للاسترخاء مثل غرفة مظلمة.
  2. الاشتغال معهم بأنشطة مهدئة مثل القراءة أو الألغاز أو الرسم.
  3. استخدام تقنيات لفظية مثل الكلام بصوت هادئ وببطء لمساعدة أطفالك على الهدوء.

أحدث أقدم