أهم الطرق المختلفة للحفاظ على أبتسامتك عند الشعور بالحزن

الحفاظ على الأبتسامة


الجيمع يعاني من أوقات الارتفاع والانخفاض في مستوى السعادة. وأحياناً، يصعب العثور على أشياء تجعلك تشعر بالراحة عندما يكون يومك سيئاً.

لكن لا داعي للقلك لأن في هذا المقال، سأذكر لك بعض طرق الصحيحة للمساعدتك على الابتسام دائماً بغض النظر عن نوع اليوم الذي تمرين به.


ما هي الأبتسامة؟

الأبتسامة


"تعريف الأبتسامة على أنها حركة طبيعية من حركات عضلات الوجه تعكس السعادة والبهجة. لكن من الصعب إبقاء ابتسامتك على وجهك عندما تشعرين بالحزن".

ومع ذلك، فقد أظهرت الأبحاث أن وضع ابتسامة على وجهك حتى لو كانت بسيطة من الممكن أن تساعد على تقليل التوتر وجعلك تشعرين بدرجة أكبر من السعادة.

لذلك عندما تشعرين بالحزن، اتخذي وقتاً قصيراً لوضع ابتسامة على وجهك.

كيفية المحافظة على الأبتسامة؟

من الصعب المحافظة على الابتسامة عندما تشعرين بالحزن، لكنه من المهم أن تتذكري ألا يسيطر عليك مزاجك. كم أن هناك أشياء يمكنك القيام بها لتشعري بالأفضل والمحافظة على ابتسامتك:

  1. أولاً، من الأساسي التعرف على كيف تشعرين. إذا تمكنت من تحديد ما يجعلك تشعرين بالحزن، سيكون من الأسهل العثور على طريقة للتعامل معه. بمجرد معرفة المشكلة، حاولي البحث عن حل إيجابي. على سبيل المثال، إذا كنت تشعرين بالحزن بسبب يوم سيئ في العمل، حاولي التركيز على الجوانب الجيدة من يومك أو على ما تتطلعين إليه بعد العمل.
  2. ثانياً، التحدث بصراحة عن مشاعرك قد يساعدك على الشعور بالأفضل وقد يساعد على حل المشكلة التي تجعلك تشعرين بالحزن. في بعض الأحيان، مجرد معرفة أن هناك شخصاً يهتم ويستمع قد يفعل فرقا كبيرا. 
  3. ثالثاً، الاهتمام بصحتك البدنية سيساعد عقلك على الشعور بالأفضل أيضاً.
  4. التحدث مع أصدقائك أو أفراد عائلتك. 
  5. ممارسة هواية مفضلة لديك مثل القراءة أو التأمل.
  6. مشاهدة فيلم مرح أو مسلسل كوميدي. 
  7. الاستماع إلى موسيقى منشرحة للقلب.
  8. تناول وجبة خفيفة صحية تحبينها.

إذا وجدت نفسك تكافحين للحفاظ على ابتسامتك على الرغم من هذه النصائح، قد يكون الوقت المناسب لاستشارة مختص. {alertError}


لماذا من المهم البقاء سعداء؟

السعادة


ليست من الأسرار أن السعادة معدية. حيث عندما ترين إحداهن تبتسم، فإن ذلك لا يجعلك تشعر بالراحة فحسب، بل يجعلك أيضاً ترغبين في الابتسام.

لأن عندما تبتسم، ينطلق هرمون إندورفينات، والذي له تأثيرات معززة للحالة المزاجية. لذا، السعادة لا تجعلك تشعر بالراحة في اللحظة فحسب، بل يمكنها أن تؤدي أيضاً إلى فوائد طويلة الأمد على صحتها العقلية والجسدية.

لذا من من المهم السعي نحو السعادة حتى عندما نشعر بالحزن. والك بعض أسباب لسعيك وراء السعادة لذلك:

  • إن السعادة مرتبطة بصحة بدنية أفضل. 
  • السعادة مرتبطة بصحة عقلية أفضل.
  • السعادة مرتبطة بزيادة في مدى الحياة.
  • السعادة مرتبطة بنجاح أكبر في العمل والعلاقات. 
  • السعادة معدية، حيث عندما نرى الآخرين يبتسمون ويضحكون، يجعلنا ذلك نريد فعل الشيء نفسه.

لذا، عندما تشعرين بالحزن، تذكري أن هناك أسباباً كثيرة لتحويل وجهك الكئيب إلى ابتسامة واختيار السعادة بدلاً من ذلك. {alertInfo}


الخلاصة

دائماً هناك أشياء يمكنك القيام بها للمحافظة على ابتسامتك. قد يتطلب الأمر بعض الجهد، لكنه سيستحق التعب في النهاية عندما تري الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه الابتسامة على حياتك اليومية. لذا، عندما تشعرين بالحزن في المستقبل، تذكري هذه النصائح وحاولي تطبيقها. وقد تجدين نفسك تشعرين بالأحسن في وقت قصير. حيث إن الابتسامة هي أفضل علاج للمشاعر السلبية.

أحدث أقدم